هل هناك خلل
أعود من هذا الاستطراد(راجع نهاية العنوان: مسلمتان ضروريتان) إلى موضوع الخلل الذي يأخذ إحدى صورتين:
- الأولى: يكون فيها البرنامج دون مستوى المتعلم
- الثانية: يكون فيها فوق مستوى المتعلم.
فهل البرامج المقررة دون مستوى المتعلم أم فوق مستواه ؟
à
برامج مرهِقة
إن الحاصل في برامج وزارتنا التربوية ، بعد هذه الإصلاحات خاصة ، لهو
الصورة الثانية. أي الصورة التي تَشُلُّ القدراتِ الأصليةَ بإرهاقها ببرامج مكثفة
من الناحية الكمية، وعالية جدا من الناحية المعرفية. وبسبب هذا فمن الطبيعي أن
تكون نسبة النجاح في شهادة التعليم الأساسي سابقا ، المتوسط حاليا ، وفي شهادة
البكالوريا متدنية. ذلك أن مواكبة وتيرة سير البرنامج تتطلب من الطفل جهدا مضاعفا ،
وما أن يصل إلى أول سنة في الثانوي وربما آخر سنة في المرحلة المتوسطة حتى يكون قد
استنفد قواه ، فإما أن يعيد السنة وإما أن يواصل سيره زحفا. ونَدَرَ ما نجد شاذّا عن
هذه القاعدة. حتى أننا أصبحنا في نهاية كل فصل دراسي ، خلال مجالس الأقسام ، نغتبط
إذا وجدنا في قسم ما عددا كبيرا من الحاصلين على المعدل والمكافآت. ويمكن لمن يشك
في هذا أن يسأل بعضا من معارفه من الأساتذة. وحتى لا نبقى في العموميات ، من
المفيد أن نسوق بعض الأمثلة كمظهر لكون هذه البرامج فوق مستوى المتعلم وتجاوزها
لطاقة استيعابه.
- المثال الأول:
من الوحدات المقررة في السنة الثانية من التعليم الابتدائي ، وفي مادة
التربية العلمية والتكنولوجية:
أ - المعلم في الفضاء البعيد
ب- التوجه في الفضاء البعيد
ت- مجسَّم لحي سكني(3)
فهذا الموضوع فوق مستوى تلميذ السنة الثانية ابتدائي ، لأنه يتعلق بمفاهيم
الهندسة المدنية ، وهو موضوع متخصص. وإن استيعاب مثل هذه المفاهيم يتطلب مستوى
معينا من التجريد لم تَبْلُغْه بعدُ قدرات طفل في السابعة من العمر. ولئن استوعبها
فلا يزيد على حفظها بطريقة ببّغاوية ، لذا فهي مجرد جمل محشوة في الذاكرة ترهق
ذهنه دون أن تعلمه شيئا.
- المثال الثاني:
في نفس الكتاب(4) نجد الوحدات
التالية:
أ - الزمن الذي يَمُرُّ
ب- تعاقب وتزامن الأحداث
ت- المدة الزمنية.
والملاحظ في هذا الدرس أنه يتناول موضوعا بسيطا لكن بطريقة معقدة ، ثم يدخل
في متاهات تاريخ اختراعات أدوات قيس الزمن ، من الساعة الرملية والمائية.. ويعود
للموضوع في السنة الثالثة تحت عنوان الحدث فيتناول أنواعها وهي: الحدث الشخصي ـ
الحدث الاجتماعي ـ الحدث التاريخي. فهذه مفاهيم مجردة يتعذر على الكبار التمييز
بينها فكيف بتلميذ السنة الثانية ابتدائي. والأمثلة في هذا الباب كثيرة. موضوعات
ترهق ذاكرة التلميذ لأنه مضطرٌّ لحفظها لأنه سيُمتحَنُ فيها، دون أن تفيده بمعلومات جديدة أو لا تفيده عمليا
لعدم حاجته إليها.
- أمثلة طريفة
ومن الأمثلة الطريفة ، في التربية المدنية الوثائق المطلوب منه معرفتها ومن
أين نستخرجها كبطاقة الهوية ورخصة السياقة وجواز السفر والدفتر الصحي. أنا أستغرب
من الهدف المرجو من مثل هذا الموضوع أو الكفاءة التي يحصل عليها التلميذ. لنفرض
أننا احتجنا إلى تكوين ملف لهذا الطفل. فهل نطلب منه أن يذهب بنفسه ويستخرج دفترَه
الصحي من القطاع الصحي ، أم أنه بمجرد أن يخرج من بطن أمه يصيح باكيا "أعطوني
دفتري الصحي!". وهل نطلب منه أن يذهب بنفسه إلى البلدية ويطلب شهادة ميلاده
أو شهادة الحالة الشخصية أو الفردية. وإذا أراد السفر يذهب بنفسه إلى مقر الدائرة لاستخراج
جواز السفر. ويحتاج كذلك إلى رخصة السياقة. كلّ هذه الوثائق يطلبها بنفسه وهو بعد
في السابعة من عمره!
وفي نفس المجال ، أي التربية المدنية ، ولكن في السنة الثانية متوسط ،
يُفرَض على تلميذ لم يبلغ الحُلُمَ أن يعرف النظام القضائي ، فيميِّز بين المحكمة
والمجلس والمحكمة العليا ، والحكم الابتدائي والطعن والاستئناف والحكم النهائي
والنيابة العامة ووكيل الجمهورية...إلخ من المفاهيم المقررة على طلبة العلوم
القانونية والإدارية في الجامعة.
وهناك عشرات الأمثلة من المفاهيم العلمية المجردة والمفاهيم القانونية
والسياسية... هذه إشارات ، ولأصحاب الشأن أن يتنبهوا لها ويعبروا عن رأيهم فيها
ولا يتركوا ساحتهم فارغة ليغزوها الغُرَباءُ عن الأمة وعن المِهْنة.
à
هل هو خلل غير
مقصود أم أنه متعمَّد ؟
بل إني أذهب إلى أبعد من هذا ، إلى حد اعتبار الخلل مُتعَمّدا..فهو نوع من
التآمر على الطفل الجزائري ، حيث تُحمَّل نفسُه جهدا لا يطاق ، فيجد نفسه أمام
خيارين لا ثالث لهما:
• الأول: عجزه عن مواكبة سير
البرنامج فيستسلم ولا يبذل الجهد المكافئ وحينها إما أن يعيد السنة أو السنوات
وإما أن ينتقل من سنة إلى أخرى ومن مرحلة إلى أخرى لكن دون تكوين كافٍ فيتخرّج
بمستوى ضعيف.
• الثاني: أو محاولة بذل جهد مكافئ لمستوى البرنامج لكن يفوق طاقته الفردية
والنتيجة هي أن يصاب بالإرهاق. ومن الظواهر الملاحظة ، والتي تُعَُّدُّ شاهدا على
ما أقول ، أن الكثير من التلاميذ الممتازين خلال الطور الابتدائي والمتوسط ، بمجرد
انتقالهم إلى الثانوي يَفْتُر حماسُهم ويكاد ينعدم نشاطهم ، والكثير منهم إذا لم
يُعِد السنة الأولى أو الثانية ثانوي فإنه يعيد السنة الثالثة مَثْنى وثُلاثَ
ورُباع. وحُقَّ له أن يتوقف عن التحصيل لأنه إن استمرّ في بذل جهود زائدة قد يصاب بالانهيار
العصبي أو الجنون. فكأن توقفه عن الاجتهاد يُعدُّ نوعا من الحماية النفسية الآلية
ضد الجنون. فإذا كان الإجهاد البدني يدعو صاحبه إلى التوقف عن النشاط ولو مؤقتا ،
وإلاّ تعرض لمخاطر ، فكذلك الإجهاد الذهني يدعو صاحبه إلى التوقف عن النشاط ولو
مؤقتا ليحافظ على سلامة بنيته النفسية. فهذه ظاهرة حيوية كما يخضع لها الجسم تخضع
لها النفس.
وإذا نظرنا إلى هذا الجانب من جهة الحاجات النفسية ، فإن هذا الخلل يكون
على حساب حاجة الطفل إلى الراحة والطمأنينة. هذه الطمأنينة انتُهِك حق الطفل فيها
بتكثيف الامتحانات والفروض في جميع المستويات. ففي الابتدائي مثلا فُرِض على
التلميذ امتحان شهري ، فأصبح يعيش هذا الهاجس على مدى شهور السنة. فأي راحة نفسية
وأي طمأنينة يجدها الطفل الجزائري ، أليس من حقه أن يتمتع بهذه الحاجة النفسية ،
في الوقت الذي نتشدق فيه بحقوق الطفل التي ترفع شعارَه المنظمات الإنسانية ،
وتحتفل به بلادنا كل سنة ، بل وتدرسه لأطفالنا. والحق أحق أن يُعَاشَ لا أن
يُدَرَّسَ ويُدَاسَ ، فرفقا بأبنائنا رجاء أن تُعطَّلَ قدراتهم أو تُشلّ َ،
وأوغِلوا في التربية برفق فإن المُنبَتَّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى كما قال أعظمُ
مربٍّ ومعلمٍ – صلى الله عليه وسلم –
٭٭٭ ۳ ٭٭٭
المقاربة بالكفاءات مقاربة جديدة حقا أم
مجرد وهم ؟
أضخم دعاية تقوم عليها الإصلاحات (!؟) الجديدة هي الزعم
بأنها تقوم على مقاربة جديدة تعرف بالمقاربة بالكفاءات ، تختلف عن المقاربة
القديمة التي تعرف بالمقاربة بالأهداف. وإن من يقرأ ما يُكتَب عن هذا الجديد ،
سواء في الوثائق الرسمية أو شبه الرسمية أو حتى في بعض الكتابات المنشورة في الصحف
المستقلة ، يفهم أنها
أعود من هذا الاستطراد إلى موضوع الخلل الذي يأخذ إحدى صورتين:
- الأولى: يكون فيها البرنامج دون مستوى المتعلم
- الثانية: يكون فيها فوق مستوى المتعلم.
فهل البرامج المقررة دون مستوى المتعلم أم فوق مستواه ؟
à
برامج مرهِقة
إن الحاصل في برامج وزارتنا التربوية ، بعد هذه الإصلاحات خاصة ، لهو
الصورة الثانية. أي الصورة التي تَشُلُّ القدراتِ الأصليةَ بإرهاقها ببرامج مكثفة
من الناحية الكمية، وعالية جدا من الناحية المعرفية. وبسبب هذا فمن الطبيعي أن
تكون نسبة النجاح في شهادة التعليم الأساسي سابقا ، المتوسط حاليا ، وفي شهادة
البكالوريا متدنية. ذلك أن مواكبة وتيرة سير البرنامج تتطلب من الطفل جهدا مضاعفا ،
وما أن يصل إلى أول سنة في الثانوي وربما آخر سنة في المرحلة المتوسطة حتى يكون قد
استنفد قواه ، فإما أن يعيد السنة وإما أن يواصل سيره زحفا. ونَدَرَ ما نجد شاذّا عن
هذه القاعدة. حتى أننا أصبحنا في نهاية كل فصل دراسي ، خلال مجالس الأقسام ، نغتبط
إذا وجدنا في قسم ما عددا كبيرا من الحاصلين على المعدل والمكافآت. ويمكن لمن يشك
في هذا أن يسأل بعضا من معارفه من الأساتذة. وحتى لا نبقى في العموميات ، من
المفيد أن نسوق بعض الأمثلة كمظهر لكون هذه البرامج فوق مستوى المتعلم وتجاوزها
لطاقة استيعابه.
- المثال الأول:
من الوحدات المقررة في السنة الثانية من التعليم الابتدائي ، وفي مادة
التربية العلمية والتكنولوجية:
أ - المعلم في الفضاء البعيد
ب- التوجه في الفضاء البعيد
ت- مجسَّم لحي سكني(3)
فهذا الموضوع فوق مستوى تلميذ السنة الثانية ابتدائي ، لأنه يتعلق بمفاهيم
الهندسة المدنية ، وهو موضوع متخصص. وإن استيعاب مثل هذه المفاهيم يتطلب مستوى
معينا من التجريد لم تَبْلُغْه بعدُ قدرات طفل في السابعة من العمر. ولئن استوعبها
فلا يزيد على حفظها بطريقة ببّغاوية ، لذا فهي مجرد جمل محشوة في الذاكرة ترهق
ذهنه دون أن تعلمه شيئا.
- المثال الثاني:
في نفس الكتاب(4) نجد الوحدات
التالية:
أ - الزمن الذي يَمُرُّ
ب- تعاقب وتزامن الأحداث
ت- المدة الزمنية.
والملاحظ في هذا الدرس أنه يتناول موضوعا بسيطا لكن بطريقة معقدة ، ثم يدخل
في متاهات تاريخ اختراعات أدوات قيس الزمن ، من الساعة الرملية والمائية.. ويعود
للموضوع في السنة الثالثة تحت عنوان الحدث فيتناول أنواعها وهي: الحدث الشخصي ـ
الحدث الاجتماعي ـ الحدث التاريخي. فهذه مفاهيم مجردة يتعذر على الكبار التمييز
بينها فكيف بتلميذ السنة الثانية ابتدائي. والأمثلة في هذا الباب كثيرة. موضوعات
ترهق ذاكرة التلميذ لأنه مضطرٌّ لحفظها لأنه سيُمتحَنُ فيها، دون أن تفيده بمعلومات جديدة أو لا تفيده عمليا
لعدم حاجته إليها.
- أمثلة طريفة
ومن الأمثلة الطريفة ، في التربية المدنية الوثائق المطلوب منه معرفتها ومن
أين نستخرجها كبطاقة الهوية ورخصة السياقة وجواز السفر والدفتر الصحي. أنا أستغرب
من الهدف المرجو من مثل هذا الموضوع أو الكفاءة التي يحصل عليها التلميذ. لنفرض
أننا احتجنا إلى تكوين ملف لهذا الطفل. فهل نطلب منه أن يذهب بنفسه ويستخرج دفترَه
الصحي من القطاع الصحي ، أم أنه بمجرد أن يخرج من بطن أمه يصيح باكيا "أعطوني
دفتري الصحي!". وهل نطلب منه أن يذهب بنفسه إلى البلدية ويطلب شهادة ميلاده
أو شهادة الحالة الشخصية أو الفردية. وإذا أراد السفر يذهب بنفسه إلى مقر الدائرة لاستخراج
جواز السفر. ويحتاج كذلك إلى رخصة السياقة. كلّ هذه الوثائق يطلبها بنفسه وهو بعد
في السابعة من عمره!
وفي نفس المجال ، أي التربية المدنية ، ولكن في السنة الثانية متوسط ،
يُفرَض على تلميذ لم يبلغ الحُلُمَ أن يعرف النظام القضائي ، فيميِّز بين المحكمة
والمجلس والمحكمة العليا ، والحكم الابتدائي والطعن والاستئناف والحكم النهائي
والنيابة العامة ووكيل الجمهورية...إلخ من المفاهيم المقررة على طلبة العلوم
القانونية والإدارية في الجامعة.
وهناك عشرات الأمثلة من المفاهيم العلمية المجردة والمفاهيم القانونية
والسياسية... هذه إشارات ، ولأصحاب الشأن أن يتنبهوا لها ويعبروا عن رأيهم فيها
ولا يتركوا ساحتهم فارغة ليغزوها الغُرَباءُ عن الأمة وعن المِهْنة.
à
هل هو خلل غير
مقصود أم أنه متعمَّد ؟
بل إني أذهب إلى أبعد من هذا ، إلى حد اعتبار الخلل مُتعَمّدا..فهو نوع من
التآمر على الطفل الجزائري ، حيث تُحمَّل نفسُه جهدا لا يطاق ، فيجد نفسه أمام
خيارين لا ثالث لهما:
• الأول: عجزه عن مواكبة سير
البرنامج فيستسلم ولا يبذل الجهد المكافئ وحينها إما أن يعيد السنة أو السنوات
وإما أن ينتقل من سنة إلى أخرى ومن مرحلة إلى أخرى لكن دون تكوين كافٍ فيتخرّج
بمستوى ضعيف.
• الثاني: أو محاولة بذل جهد مكافئ لمستوى البرنامج لكن يفوق طاقته الفردية
والنتيجة هي أن يصاب بالإرهاق. ومن الظواهر الملاحظة ، والتي تُعَُّدُّ شاهدا على
ما أقول ، أن الكثير من التلاميذ الممتازين خلال الطور الابتدائي والمتوسط ، بمجرد
انتقالهم إلى الثانوي يَفْتُر حماسُهم ويكاد ينعدم نشاطهم ، والكثير منهم إذا لم
يُعِد السنة الأولى أو الثانية ثانوي فإنه يعيد السنة الثالثة مَثْنى وثُلاثَ
ورُباع. وحُقَّ له أن يتوقف عن التحصيل لأنه إن استمرّ في بذل جهود زائدة قد يصاب بالانهيار
العصبي أو الجنون. فكأن توقفه عن الاجتهاد يُعدُّ نوعا من الحماية النفسية الآلية
ضد الجنون. فإذا كان الإجهاد البدني يدعو صاحبه إلى التوقف عن النشاط ولو مؤقتا ،
وإلاّ تعرض لمخاطر ، فكذلك الإجهاد الذهني يدعو صاحبه إلى التوقف عن النشاط ولو
مؤقتا ليحافظ على سلامة بنيته النفسية. فهذه ظاهرة حيوية كما يخضع لها الجسم تخضع
لها النفس.
وإذا نظرنا إلى هذا الجانب من جهة الحاجات النفسية ، فإن هذا الخلل يكون
على حساب حاجة الطفل إلى الراحة والطمأنينة. هذه الطمأنينة انتُهِك حق الطفل فيها
بتكثيف الامتحانات والفروض في جميع المستويات. ففي الابتدائي مثلا فُرِض على
التلميذ امتحان شهري ، فأصبح يعيش هذا الهاجس على مدى شهور السنة. فأي راحة نفسية
وأي طمأنينة يجدها الطفل الجزائري ، أليس من حقه أن يتمتع بهذه الحاجة النفسية ،
في الوقت الذي نتشدق فيه بحقوق الطفل التي ترفع شعارَه المنظمات الإنسانية ،
وتحتفل به بلادنا كل سنة ، بل وتدرسه لأطفالنا. والحق أحق أن يُعَاشَ لا أن
يُدَرَّسَ ويُدَاسَ ، فرفقا بأبنائنا رجاء أن تُعطَّلَ قدراتهم أو تُشلّ َ،
وأوغِلوا في التربية برفق فإن المُنبَتَّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى كما قال أعظمُ
مربٍّ ومعلمٍ – صلى الله عليه وسلم –
٭٭٭ ۳ ٭٭٭
المقاربة بالكفاءات مقاربة جديدة حقا أم
مجرد وهم ؟
أضخم دعاية تقوم عليها الإصلاحات (!؟) الجديدة هي الزعم
بأنها تقوم على مقاربة جديدة تعرف بالمقاربة بالكفاءات ، تختلف عن المقاربة
القديمة التي تعرف بالمقاربة بالأهداف. وإن من يقرأ ما يُكتَب عن هذا الجديد ،
سواء في الوثائق الرسمية أو شبه الرسمية أو حتى في بعض الكتابات المنشورة في الصحف
المستقلة ، يفهم أنها
0 commentaires:
إرسال تعليق